Sunday, September 7, 2008

الله و العــــــــــــــــــــالـم


يمر العالم بالكثير من الضيقات و الشدائد كل يوم , و بعضها يكون من القسوة و الألم حتى أنه يوصف بأنه ضد الإنسانية , ضد حق الحياة الطبيعي الذي يكتسب بالولادة , فالعالم مليء في كل أنحاءه بالجوع و المجاعات و العوز و الحروب و الاضطهادات و المذابح و الأمراض و الأسقام و الجروح و كل شيء شرير , انه مليء بالظلم و الكراهية و الأنانية و كل شيء مرير . في أي مكان و كل مكان على سطح هذا الكوكب سنجد من الألم و العذاب أشكال و أنواع متنوعة , و لا يحد هذا أي علم أو جهل أو فقر أو غنى , قد يحده فقط بعض التحضر و لكن حتى الحضارة تصبح شيء نادر جدا إذا بحثنا عنها في خارطة العالم السياسية , سنجد ببساطة الدول و الحكومات و الهيئات العالمية و مختلف أشكال السلطة , و أيضا سنجد المال و الأعمال و الاستثمارات . لكن لن نجد بسهولة الحضارة الحقيقية التي تحترم الإنسان . أنا لا أجدها حتى لو أختلف معي الكثيرين , قد أجد دول تحكمها شعوبها و بها بعض العدالة الاجتماعية و بعض القيم الإنسانية الأخرى , و لكني سأدعي أن حتى تلك الدول لا تخلو من الألم و القسوة التي قد يدعوها البعض خطأ أمراض الحضارة . و لكني بالفعل أري أنهم يدركون ما يواجهونه و يعملون بجدية على هزيمته ولكني أراهم لا ينجحون .
و نسأل أنفسنا هل هناك من يقبل كل هذه الشرور ؟ يعيش على الأرض ست بلايين بشري , فإذا سألناهم أجمعهم أعتقد أنهم جميعهم سيقولون لا لا نريد كل هذه الشرور و الآلام . فإذا كان الجميع بمختلف مللهم و أعراقهم يرفضون , إذن فمن يفعل ؟؟
أنا أظن أن البشر بالفعل يريدون خلاصا من كل هذه المعاناة و لكنهم ببساطة لا يقدرون , ليس باستطاعتهم ..
هذا ما توصلت أنا أليه بعد النظر إلى تاريخ البشر على سطح هذا الكوكب البادئ منذ عشرة آلاف سنة , عشرة آلاف سنة لم يتوقف فيها الشر لحظة واحدة , بل دائما في تعاظم , و كلما زادت إمكانية البشر في التحكم بما يحيط بهم زادت معاناتهم و آلامهم , كلما تخطى البشر حاجز يضعوا على أنفسهم آلاف الحواجز .

و تأتي الأديان و الفلسفات المختلفة , و تنظر بأنه هناك تعاليم و إرشادات و نظريات لو أتبعوها البشر لكفوا عن المعاناة , الأديان تدعي أن حقيبة الإسعاف أتت من الله و الفلاسفة يرون أنها أتت من كمال إبداع الطبيعة حولهم .

تدعي الأديان أن الله خلق العالم و أنه كلي القدرة و أنه دائما مثل الرجل الطيب في الأفلام الأمريكية الذي يفعل الخير دائما .
فإذا لم نخض في التفاصيل المتشابه لكل الأديان عن من هو هذا الله و كيف بدأ الخليقة و من هم رسله و ما هي كتبه المقدسة و و و ...
سنجدهم جميعا يتفقون على شيء أنا أعتقده في منتهى الخطأ و يمثل جزء كبير من الشرور التي يواجهها البشر .
سنجدهم جميعا يريدون من البشر أن يقوموا هم بالالتزام بالتعاليم و الشعائر و السياسات و الأوامر و النواهي التي تخبر عنها الكتب المقدسة , و أن البشر هم من جنوا على أنفسهم ببعدهم عن هذه التعاليم , و أنه دائما هناك طريق للخلاص من كل الآلام واضح كالشمس و يجب على البشر أن يعملوا على سلوكه و المرور فيه . فإن لم يفعلون يكون ليس لله على الناس حجة بعد الرسل و يكون الله قد فعل ما يقدر عليه و ليس عليه المزيد و يجب عليه أن يتفرغ الآن للانتقام و حرق كل من رفض هذه التعاليم و فخفخة و إمتاع من سلك فيها و صدقها .
و نسأل أنفسنا ..
هل من رفضوا تلك التعاليم يريدون الشر و الألم لأنفسهم و للجميع ؟؟
هل من رفضوا تلك التعاليم يستطيعون وحدهم مجابهة الشرور ولا يحتاجون مساعدة ؟؟
هل من رفضوا تلك التعاليم لم يخلقهم الله و ليس له سلطان عليهم ؟؟
هل من رفضوا تلك التعاليم اختاروا آبائهم و أمهاتهم و أجناسهم و أعراقهم و مجتمعاتهم و موقعهم من الكرة الأرضية ؟؟
هل من رفضوا تلك التعاليم يملكون عقول صنعوها هم لأنفسهم و لم يولدوا بها ؟؟

ذنب من أنهم رفضوا تلك التعاليم و الإرشادات ؟؟ و في ظل كل هذا الشر و الألم و الظلم الذي يمرون به كل لحظة هل لو وجدت لهم طريقة ناجحة للخلاص أيرفضونها ؟؟ لا يخفى على أحد تكالب البشر دائما على كل شيء خارق للطبيعة أمل منهم في حل لمشاكلهم و لخوفهم الدائم من المستقبل. فهل يعقل هذا ؟؟

أليس الله كلي القدرة ؟؟ و كلي الخير ؟؟ لماذا لا يصلح من ذات خليقته حتى تصبح دليل عليه و على كماله ؟؟ لماذا يتركها تعاني و تتألم و تموت جوعا و جهلا ؟؟

البشر لم يخلقوا هذا العالم و لم يخلقوا أنفسهم . هم لا يستطيعون لأنفسهم فكاك مما هم فيه على مر العصور مهما اختلفت طرق حكمهم أو التحكم فيهم و مهما غيروا من أديان و أنبياء و رسل و كتب مقدسة و شعائر و تعاليم , بل و مهما تقدموا و غزوا الفضاء و اخترعوا الكومبيوتر و القطارات التي تسير على قضيب واحد ..
هم لم يخلقوا أنفسهم و ليس ذبهم ما هم فيه و ليس في استطاعتهم الخلاص منه و لو كانت وجدت الطريقة لذهبوا إليها بكل قوتهم..

هذه أسئلة أوجهها للمتدينين من أصحاب الديانات المختلفة .. فهل من مجيب ؟؟

Thursday, July 24, 2008

شـــــــــــــــــــعب رعـــــــــــــــــــــــــاع


مفيش بلد في الدنيا او حتى في التاريخ فيها نوعية الناس الي عايشين في جمهورية زفت العربية بتاعتنا دي

رجالة .. مكبوتين جنسيا ..أغبياء , كذابين , لصوص , ريحتهم وحشة و اكلهم زبالة و ميتهم ملوثة , عيشتهم حقيرة, بيحبوا الكورة بتفاهه , كل كلامهم شتيمة تخص ستاتهم , يعني كل كلامهم يا ابن ابن ابن و دايما الأم و طبعا في الشتيمة الرئيسية الي هيا التسمية الحقيرة لجزء من جسد المرأة , البيئة الحقيرة الي هما عايشين فيها دي جزء منهم ,هما مش ضحاياها هي الي ضحيتهم , أخلاق مفيش , شهامة انتهت , ذوق قديم أوي , نادرا ما تلاقي حد فيهم بيحلق دقنه أو بيهتم بنظافته الشخصية , ياكلو أي حاجة و يلبسوا أي حاجة , كل همهم يجيبوا فلوس منغير تعب و يقهروا ستاتهم و متخيلين أن ده هو شكل العلاقة الطبيعي و المفروض بين الراجل و الست , علاقة القاهر و المقهور ,مكبوتين جنسيا و كمان اجتماعيا و دينيا الى اقصى درجة , و المصيبة ان الواحد فيهم مش بيقدر حتى يعترف لنفسه انه بيحب الجنس لان ده حرام و هو لازم يحترم الحرام و يلوم غيره على ارتكابه هو نفسه للحرام ده ,و الجنس عندهم هو الي بيحصل برا الجواز ده لو عرفو يتجوزو , و محدش فيهم ابدا عنده اي مانع انه يتحرش بواحدة ماشية في الشارع في اي وقت و اي ظروف لا و كمان يلومو اللي هما بيتحرشوا بيها و يقولو اصلها لابسة وحش زي الذئب ما ممكن يلوم الخروف انه مليان لحمة

فضوليين بطريقة مرضية و معندهمش ادنى احترام للخصوصية و تسليتهم الأولى قبل حتى المسلسلات الحقيرة التافهة الي بيتفرجوا عليها 24 ساعة تسليتهم هي انهم يتلصصو على بعض و يحاولو يعرفو مين بيعمل ايه و أد اي ده وحش أوي و حرام و استخخخخخفر الله العظيم
مفيش اي احترام لأي علاقة مهما كانت خاصة و الجنس اولى اهتمامتهم بيدورو عليه في اي حاجة يعني اساس فضولهم هو كبتهم الجنسي برضو

شماتين و معندهمش ادنى اي احساس بالاخر
لو لقيت حادثة في الشارع و ناس مصابين تلاقي الي حواليهم عمالين يتكلمو بصخب و يمكن بابتسامات و الادهى لما ده يحصل من البوليس الي المفرض جاي ينقذ الي اتأذو
تلاقيهم بيضحكو و بيدخنو و بيلومو المصاب و يقولو ده اخرة الحرام

بيكرهو المسؤولية و بيستمتعو بتحميل كل مشاكلهم على الحكومة حتى لو الحكومة بتسرقهم ماهما كمان بيسرقو بعض و بيشتموها و يدعو عليها . صفقة رابحة للكل ..

جهلة , أفاقين , لوامين , مترددين , دونيين , اوغاد

ميعرفوش يشوفوا الجمال و لا الفن ولا العلم ولا الحرية و لا أي قيمة نبيلة مهما كانت بسيطة

مش بتوع شغل و دايما يحبو التفكير في الفرص الضايعة
كل كلامهم انا لو انا لو انا لو و أصل هما السبب ربنا ينتقم منهم

وحشيين , مخربين , قاتلين للإبداع

و الواحد فيهم كمان عاوز يخش الجنة لما يموت طب يعمل ايه , و هو مش قادر لا يصلي عشان الستات ولا يصوم عشان السجاير و لا يحج عشان معوش فلوس .. طب يعمل ايه ؟؟
يشتم في المسيحيين و اليهود و في امريكا و اسرائيل و تركيا لو خدته الجلالة و لقى نفسه فاضي يتحمس زيادة و يفكر يقلب و يبأى إرهابي

و في كل حتة كل حتة كل حتة

الستات .. مقهورين في كل و ابسط و اقل و اتفه حاجة مقهورين ,و الزفت انهم هما كمان مبسوطين من القهر ده , يمكن نوع من الإستمتاع بتحميل أي مسئولية في حياتهم على الرجالة , و كمان اصل معندهمش طريقة تانية يخشو بيها الجنة غير انهم يستحملو و يستلذوا بقهر الرجالة ..

محدش كده .. مفيش كده في أي مكان في الدنيا .. مش بالكترة دي .. مش بالأعداد دي .. ممكن تلاقي البعض كده او في مناطق كده .. لكن في جمهورية زفت العربية بحالها بكل مدنها و مناطقها كل الناس كده ..كلهم كده كلهم كلهم ..

فقرا و اغنياء , متعلمين او اميين , مدنيين او ريفيين

نار جهنم الي بيخافو منها هي شكل حياتهم اليومي و الطبيعي

رعاع

Wednesday, May 14, 2008

شــــــــــــــــــرق أوســـــــــــــــــــــــــــــــــــط


خبراء الزلازل بيعرفو بعض المناطق حوالين العالم انها حزام زلازل او منطقة كوارث طبيعية . المناطق دي دايما بيكون في محاذير على السفر منها و اليها و دايما الحكومات كمان بتحاول عزل المناطق المسكونة عن احزمة الزلازل دي و للاسف كمان بتكون مناطق قليلة الجدوى الاستثمارية و الاقتصادية يعني صعب اوي انك تقدر تستثمر فيها ..

يا ترى التعريف ده ميفكرناش بحاجة ؟؟

ميفكرناش مثلا بالشرق الأوسط ؟؟

حوالي 30 دولة و 30 حكومة .. كل واحدة فيهم انيل من التانية .. لا توجد حكومة رشيدة في الشرق الأوسط و لا حتى حكومة اسرائيل . 30 دولة و اكتر من 50 ديانة و ملة ومذهب و طائفة اثنية و عرقية و سياسية .. و لا توجد دولة في الشرق الأوسط تعيش في سلام كامل بين مختلف المذاهب و الطوائف داخلها و لا حتى المغرب .. 30 دولة و اكتر من 300 مليون مواطن .. اكتر من نصفهم يصنفون انهم ممن يعيشون تحت خط الفقر طبعا و اغلبهم في الشقيقية الكبرى مصر الي فيها لوحدها اكتر من 30 مليون جائع .. 30 دولة و 300 مليون شخص و منتج حضاري تنموي هو من الاقل و الادنى في العالم .. كينيا و زيمبابوي و الكاميرون معدلات التنمية و متوسطات الدخول بأت اعلى من بلدان الشرق الأوسط ..

كابوس العالم هو الشرق الأوسط , دايما الغربيين حاسين ان المزبلة دي هي الي في يوم ممكن يخرجو منها الزومبي الي زي بن لادن و موسوي و يهدو كل انجاز هما عملوه .. و مع ذلك مش قادرين يساعدو المنطقة دي بأي طريقة عشان يتفادو الي بيحصل ده .. و مبيعرفوش لأن مساعدتهم دي عشان تبقى حقيقية و مؤثرة فمينفعش تكون موديل 2008 بتاع .. مينفعش يساعدو الشرق الأوسط زي ما بيساعدو بعض ثقافيا و لا حضاريا و لا حتى تنمويا .. المساعدة لازم تكون على الأقل موديل 1956 او قبل كده .. و ده طبعا الشيئ الصعب عليهم جدا .. لانه بأى ضد قيمهم الجديدة .. و لكن انا واثق ان الشرق الأوسط هيعلم الغربيين ان الحضارة و المدنية لازم يكون ليها جناح مقدم و باسل و شجاع و فارس .. و مش كل حاجة نبيلة بتتعمل بالفلوس و بس .. في حاجات من نبلها لازم يكون مقابلها دم ..

ايوة انا بقول دم ..

بصوا على الشرق الأوسط

خلافات سياسية لا تنتهي لان أصلها خلافات دينية لن تنتهي

ايران عاوزة خلافة شيعية .. و السعودية عاوزة خلافة سنية .. و سوريا عاوزة خلافة عربية .. و تركيا عاوزة خلافة اوربية .. و اسرائيل عاوزة خلافة اسرائيلية .. و كل فريق في كذا دولة ماشية وراه

الغريب فعلا ان رغم ان الكل عاوز محتاج مساعدة و مفيش دولة واحدة وحيدة في الشرق الأوسط تقدر تعيش بدون الإعتماد على الخارج .. لكن مفيش بلد في الشرق الأوسط الا ما نفسها تسيطر على جيرانها

و الشعوب ......... عاوزة تخش الجنة

حكامهم سلطو عليهم الشيوخ و القسس و الكهنة و الحاخامات و ائمة الله و كل من ربى دقنو يأعدوا يقولولهم يا جدعان كلنا لازم نخش الجنة .. و الواحد منكو مش المفروض يكون في حياته اي حاجة تانية غير انه يخش الجنة .. و عشان تخش الجنة ممكن تقتل اخوك لو كان مسلم و بأى بهائي او كان مسيحي و بأى شيعي ممكن و مستحب .. و كمان لازم ستاتكو يتقفل عليهم خمسين الف باب و محدش يلمح طرفهم .. و لو حد قرب ناحية ستاتكو يبأى ضرب الرقاب .. لازم و مستحب

اما بأى عن الحكام فثوابهم او عقابهم عند الله

شرق اوسط